الكاتب الجزائري عمراني عبد العزيز يفتك الجائزة الأولى في مهرجان همسة الدولي بالقاهرة
شهدت الساحة الثقافية العربية إنجازا أدبيا جزائريا جديدا، حيث رُفع الراية الوطنية عالياً في قلب العاصمة المصرية القاهرة. جاء ذلك بعد إعلان أمانة
مهرجان همسة الدولي للأدب والفنون عن تتويج الكاتب والباحث الجزائري
عمراني عبد العزيز بالمرتبة الأولى في فئة الرواية. [
1,
2]
اعتلى الكاتب خشبة مسرح "سيد درويش" العريق ليتسلم الجائزة وسط حضور نخبة من الأدباء، والمثقفين، والفنانين من مختلف الأقطار العربية والعالمية. [
1,
2,
3]
رواية "بين القاع والضياع": مأساة الهجرة في قالب أدبي
جاء فوز الأديب عمراني عبد العزيز تكريما لعمله الروائي الأحدث الموّسم بـ
"بين القاع والضياع". الرواية ليست مجرد سرد خيالي، بل هي مرآة حية لواقع الهجرة غير الشرعية (الحراقة) المحفوف بالمخاطر. [
1,
2]
تتمحور القصة حول ثلاثة شبان يقررون عبور طريق شائك ومعقد انطلاقا من تركيا وصولا إلى فرنسا عبر منطقة البلقان. نجح الكاتب في نقل التفاصيل الدقيقة والمشاعر الإنسانية المتضاربة لهؤلاء الشباب، مما جعل الرواية تحوز على إجماع لجنة التحكيم الدولية. [
1]
من هو الكاتب عمراني عبد العزيز؟
لم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار إبداعي وفكري حافل:
- ابن مدينة مليانة التاريخية: نشأ وتأثر ببيئتها الثقافية الغنية.
- كاتب وباحث متعدد المواهب: يجمع بين السرد الروائي، البحث الفكري، والابتكار الأدبي.
- مؤسس دار نشر "قصر السلطان": يسعى من خلالها إلى تقديم منارة معرفية تدعم المقروئية وتدفع بالكتاب الشباب نحو العالمية.
- حاصل على لقب "المؤلف العربي": بالإضافة إلى شهادات تقديرية واعترافات دولية متعددة في محافل ثقافية مختلفة. [1, 2]
أصداء التتويج في مهرجان همسة الدولي
يُعد مهرجان همسة الدولي للأدب والفنون، الذي يُقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ويديره الكاتب فتحي الحصري، واحدا من أبرز المنصات الثقافية التي تحتفي بالمبدعين الشباب في العالم العربي. [
1,
2]
وقد حظي فوز عمراني بترحيب واسع من الأسرة الأدبية في الجزائر، كونه يمثل دليلاً جديداً على قدرة القلم الجزائري على المنافسة والتميز في كبرى المسابقات الإقليمية والدولية. وأكد الكاتب في تصريحاته أن هذا التتويج يمثّل حافزاً كبيراً لمواصلة مشروعه الفكري والدفاع عن قضايا المجتمع من خلال الإبداع الأدبي.
عمراني عبد العزيز، كاتب روائي ومؤلف باحث يلقب بالسلطان، هو شخصية متعددة المواهب تميزت في مجالات متعددة منها التأليف والفن والبحث العلمي. يعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجاله.
بدأ عبد العزيز مسيرته في الكتابة عام 2012، مدفوعاً بشغفه الكبير لقراءة الكتب القديمة والمخطوطات التي تعود إلى ما قبل عام 1200 ميلادي. يرى الكتابة كشغف وليس كوسيلة لتحقيق الربح، حيث يطبع كتبه لتكون هدايا لمن يرغب في الاستفادة منها، آملاً في دعوة صالحة له ولأهله لما تحمله من فوائد.
عبد العزيز هو مؤلف لـ 12 كتاباً و6 روايات، من بينها كتابه الشهير "شيفرة القرآن في علاج الأسقام"، الذي يعالج مختلف الأمراض الجسدية والنفسية باستخدام القرآن الكريم. يوضح هذا الكتاب طريقة استخدام آيات معينة من القرآن بشكل دقيق لعلاج الأمراض والسحر والحسد والعين، مستنداً إلى قول الله تعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين".
وكذلك العديد من المؤلفات الأخرة والروايات المترجمة والمنشورة عبر مختلف الدول.
إلى جانب الكتابة، عبد العزيز هو منظم للملتقيات الجهوية وحملات التوعية، وباحث في مجال الأمراض المستعصية. رؤيته للكتابة والإبداع تتجاوز الأضواء والشهرة، فهو يفضل العمل بصمت والتفاني في مساعدة الآخرين وتقديم المعرفة لهم.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
كلامك يدل على مستواك