إستخراج الذهب ليس بالجديد و لكن أين الخلل
عمراني عبد العزيز
لنعود بالزمن الى الوراء قليلا حتى نعرف ما على الدولة تجنبه من شراكات و مؤسسات خاصة مصغرة .
شخصيا مع فكرة الاستغلال التام لمناجم الذهب من طرف الدولة التي تردد في كل مرة عبارة " السيادة الوطنية " و توظيف الشباب على يد الدولة ( الوظيف العمومي ) .
في سنة 2016 الشركة الجزائرية لاستغلال مناجم الذهب “اينور” فرع لسوناطراك سجلت تحسنا ماليا متواصلا وتوقعت أن إنتاج الذهب سيرتفع إلى 286 كغ سنة 2018 وذلك نتيجة لتطبيق جملة من إجراءات التصحيح المالي.
كما عرفت “اينور” وضعية مالية حرجة أفرزتها شراكة فاشلة جمعتها مع شركة (GMA) استرالية ما بين 2003 و 2011 لاستغلال منجمي الذهب بتيراك وامسماسا (500 كم جنوب تمنراست) قبل أن يقرر الشريك مغادرة البلاد سنة 2012 تاركا وراءه الشركة الوطنية غارقة في الديون.
الشريك الأجنبي الذي كان يملك الأغلبية في أسهم الشركة الوطنية ركز على استخراج المعدن السهل القريب من السطح وغادر البلاد ليترك الشركة في وضعية مالية صعبة وترك معادن مختنقة تحت الأرض لم يتم استغلالها.
وقررت الحكومة بعدها مسح 2 مليار دج من ديون الشركة ومنحها قرضا استثماريا طويل الأجل بمبلغ 3 ملايير دج.
و لهذا السبب بقى مشروع استغلال الذهب قيد الدراسة الى يومنا هذا بجانب منجمي تيراك وامسماسا .
عمراني عبد العزيز





0 التعليقات:
إرسال تعليق
كلامك يدل على مستواك