Ads

الحرب القذرة على الجزائر

الحرب القذرة على الجزائر بمساعدة الشعب . 

في مقال #عبد_العزيز_عمراني
الرئيس الذي فرض السيادة الوطنية و ارجع مكانة الجزائري بعدما كان يسمى بالبربري و الإرهابي في العالم و ممنوع من السفر.
كان من المقرر أن تكون حرب عالمية دامية بدخول سنة 20 20 و لكن باءت الخطة بالفشل بتدخل عدة دول نامية و دول عالم ثالث منها الجزائر بفرض حالات من الهدنة و تجنب إنشاء قواعد عسكرية أجنبية بأراضيها . و تركيا أول الأعداء الفاشلين .
- الخطة البديلة كانت فيروس covid 19 من سلالة الكورونيات السبع KU1 وNL63 وOC43  و 229E وMERS وSARS.
- الفيروس الذي استعملته بعض الدول لصالحها و الأخرى لضرب اقتصاد دول أخرى .
القارة العجوز أول المستفيدين من هذا الوباء جاء ذلك بعد غلق المؤسسات التي تكلف الدول أموال طائلة و الجامعات و المعاهد و المدارس المجانية ثم طرد المهاجرين الغير شرعيين و عصابات الشوارع إلى التخلص من المتقاعدين المشايخ الذين اصبحوا يشكلون عبء كبير يأخذون أموال دون أي فائدة مقدمة و خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة و فيما كانت فرنسا تخطط لرفع سن التقاعد خرج أصحاب السترات الصفراء في أول معارضة  فكان فيروس كورونا مفيد لها هي و إيطاليا و إسبانيا ضعيفي الاقتصاد .
- فيما قال الزعيم الكوري الشمالي كيم: هزيمة الكورونا أولا وتوجيه صفَعات قويّة لترامب في الوقتِ الأكثر من مُناسب.
إذن استعدوا لمنع الزعماء العرب مِن العلاج في أوروبا وطردهم.
 - نعود للجزائر محط أنظار العالم الدولة المستهدفة منذ تولي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الرئاسة ، الرئيس الذي سايس الأوضاع بحنكة كبيرة . ترك للشعب الحرية التامة و الديموقراطية في حين عرف كيف يقسم جهاز المخابرات بعد ان اصبح يمتلك ملف فساد أي شخص مهما كان منصبه و لكن ترك الأمور على حالها مما جعل الفساد ينتشر أكثر و أكثر فقط لأن الضغوطات الخارجية كانت قوية كما حل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة جهاز الاستخبارات، وشكل مديرية للمصالح الأمنية ألحقها برئاسة الجمهورية بدلا من وزارة الدفاع، ما يعزز سلطاته على هذا الجهاز الذي يلعب دورا كبيرا في الحياة السياسية وصناعة القرارات في الجزائر، و دبّ بينه و بين مدين " الجنرال توفيق " خلاف في سنة 2015 و تمت إقالته في حين اتّهمه قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صلاح بالتآمر على الجزائر، و أخيرا سايس الأوضاع إلى أخر دقيقة من استقالته بمساعدة قائد الأركان القايد صالح الذي أخذ بالجزائر إلى بر الأمان و غادرنا للأبد .
- الرئيس السابق قام بإجراء عدة إصلاحات سياسية واقتصادية بعد خراب العشرية السوداء فيما كان يضن المحللون أن الجزائر لن ترجع إلى مكانتها السابقة اظهر الرئيس للعالم قدرته وساعده على ذلك ارتفاع العوائد النفطية والغازية، الأمر الذي ساهم في تخفيف جانب من معاناة الجزائريين، وتسديد الدين العام الذي كان في حدود 35 مليار دولار، وحل جزئي لازمة البطالة.
- الشعب الجزائري تعب من العنف والإرهاب وبات يتطلع إلى التقاط الانفاس و اصبح لا يستوعب الحقيقة لان عقله يتقبل فقط الأمور الإيجابية حتى و إن كانت سخيفة ، لكنه يشكل أكبر خطر على الدولة حيث يعتبر المصدر الوحيد لإشعال نار الخراب.
- كانت هناك خطط لأنشاء محطات تلفزة خاصة للتحريض على هذه المهمة، أي مهمة إشعال ثورة أخرى في الجزائر.
فظلت الجزائر مستهدفة من “محور الشر العربي”، بمساعدة تركيا و بعض دول الخليج ، نعم مستهدفة بسبب رفض الرئيس السابق إقامة أي قاعدة عسكرية أجنبية على تراب الجزائر وتمسكها بمبدئها الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني وكذا عدم تنازلها عن دورها الريادي في المنطقة”
- الأخيرة جعلت إصرار القادة في أوروبا على ضرورة كسر الجزائر، وحتمية إضعافها إن لم يتأتى احتلالها بشكل نهائي، واستعباد شعبها و نهب خيراتها.. هذا الإصرار يترجمه العدد الهائل والمتواصل دون انقطاع للحملات العسكرية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي والحيوي وفق تقدير العقل السياسي الحاكم في القارة العجوز.
- فيروس كورونا احد التهديدات الخارجية و الداخلية للشعب فيما تحاول جهات داخلية زعزعت الاستقرار يسعى آخرون لتسييس الوضع و العقلانية مع الشعب خوفا أن يخرج عن السيطرة .
عبد العزيز عمراني
يتبع في مقال آخر
على الشعب أن يعرف انه العدو الأول للجزائر و لأمنها و بالتالي لنفسه عليه ان بعلم ان الجزائر تخفي الكثير من الحقائق عن الشعب خوفا من تدهور الأوضاع الأمنية.



Share on Google Plus

About عمراني عبد العزيز

عمراني عبد العزيز، كاتب روائي ومؤلف باحث يلقب بالسلطان، هو شخصية متعددة المواهب تميزت في مجالات متعددة منها التأليف والفن والبحث العلمي. يعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجاله. بدأ عبد العزيز مسيرته في الكتابة عام 2012، مدفوعاً بشغفه الكبير لقراءة الكتب القديمة والمخطوطات التي تعود إلى ما قبل عام 1200 ميلادي. يرى الكتابة كشغف وليس كوسيلة لتحقيق الربح، حيث يطبع كتبه لتكون هدايا لمن يرغب في الاستفادة منها، آملاً في دعوة صالحة له ولأهله لما تحمله من فوائد. عبد العزيز هو مؤلف لـ 12 كتاباً و6 روايات، من بينها كتابه الشهير "شيفرة القرآن في علاج الأسقام"، الذي يعالج مختلف الأمراض الجسدية والنفسية باستخدام القرآن الكريم. يوضح هذا الكتاب طريقة استخدام آيات معينة من القرآن بشكل دقيق لعلاج الأمراض والسحر والحسد والعين، مستنداً إلى قول الله تعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين". وكذلك العديد من المؤلفات الأخرة والروايات المترجمة والمنشورة عبر مختلف الدول. إلى جانب الكتابة، عبد العزيز هو منظم للملتقيات الجهوية وحملات التوعية، وباحث في مجال الأمراض المستعصية. رؤيته للكتابة والإبداع تتجاوز الأضواء والشهرة، فهو يفضل العمل بصمت والتفاني في مساعدة الآخرين وتقديم المعرفة لهم.