Ads

كل الحقائق حول فيروس كورونا



#عااااجل و #هاااام سنتطرق للعديد من النقاط الجد جد مهمة بإختصار شديد ونقتل  كل #الإشاعات
هل حقا يوجد علاج أو مصل، هل تصاب به مرة واحدة فقط ، هل تفيدنا القفازات و الكمامات، هل يمكننا صنعها منزليا ، كيف الوقاية من الفيروس .
أولا من يقول أن لفيروس كورونا الجديد دواء عليه أن يعلم أنها مجرد إشاعات مفادها ترويج كميات من الحبوب أو الأعشاب التي تحفز الجسم على إنتاج المناعة فقط غير منصوح بها للأطفال و من يعانون من أمراض مزمنة و الحامل و بالتالي هي للأصحاء فقط و هذا لغرض تجاري يجنون به المال في هذه الفرصة ، لنتذكر في سنة 2002 بعد اكتشاف فيروس كورونا سارس لا و لم تستطيع أي دولة بالعالم تطوير مجرد لقاح له لمدة تقريبا 20 سنة و مع كورونا الجديد نفس الشيء و لتعلم انه لا يوجد دواء للزكام العادي غير بعض المسكنات و مضادات الاحتقان أو مصل يؤخذ قبل اشهر عدة و كل سنة .
إيطاليا الأن فشلت بجميع معداتها في الوقاية من هذا الفيروس و السبب هو أن الفيروس تطور في إيطاليا ليس نفسه الذي كان في الصين و السبب أن إيطاليا بها نسبة كبيرة من كبار السن الذي يسمح جسمهم بتطور الفيروس فيه بما انهم لا يمتلكون المناعة الكافية للقضاء عليه في البداية و هو نفس الفيروس المدمر الذي دخل فرنسا و المغرب العربي ، أخيرا لا تنتظروا أي لقاح لان الفيروس يتطور كل مرة و يدخل الجسم بنسب متفاوتة أخلطت الأوراق للعلماء و لا تنتظروا أي علاج.
الفيروس يمكن أن يصيبك مرة أخرى بعد مدة قصيرة جدا بعدما تتماثل للشفاء .
القفازات غير مفيدة بل أنها تشكل خطر كبير جدا لأنها تبقي على الفيروس بها لمدة 8 ساعات كما يبقى على اليد لمدة 10 دقائق فقط ولهذا لن تحميك القفازات بل تنقل العدوى أكثر وأكثر  و خصوصا البعض يلامس وجهه و لا يطهر يديه بعد استعمال القفازات
الكمامات جد مفيدة للأشخاص المصابين والغير مصابين لا مثل ما يروج له من إشاعات و يتم ارتداء الكمامات بحيث يكون اللون الأبيض للداخل دائما بالنسبة للمصاب و الغير المصاب ، الأبيض به فلتر و الأزرق مضاد للرطوبة و الماء .
هل يمكننا صنعها منزليا ، المصنوعة منزليا لا تجدي أي نفع و خطورتها اكثر من نفعها و قد تصبح هي من تنقل العدوى إذ لا تمنع دخول الفيروس لأنها لا تحتوي على فلتر للهواء و ثانيا يمكن للفيروس عبور القماش أو الورق بسهولة تامة لشكل النسيج الذي به ثقوب واسعة مقارنة بحجم الفيروس .
الحل هو غسل الأيدي جيدا لمدة 30 ثانية بالصابون والامتناع التام عن ملامسة الوجه وتطهير الأماكن بالجافيل فقط لان أي مادة تضاف للجافيل تجعل منه سم قاتل عند استنشاقه، وعدم التقرب من الأشخاص على بعد 1 متر والتزام  كل الحيطة و الحذر و افضل خيار البقاء في المنزل و تطهير أي شيء يدخل من خارج المنزل مثل المواد الغذائية و الأكياس البلاستيكية.
-          عمراني عبد العزيز / باحث
-          نهال أبو سيف / أخصائية أمراض داخلية
-          سيتو وينغ هونغ / رئيس قسم الإصابات الناشئة
-          جيك دونينج / المنظمة العالمية للصحة
أحلفك بالله الذي لا الآه غيره أن تقوم بنشر هذا المقال في جميع المجموعات فالأمر حاسم يتعلق ببيتك و اهلك و دولتك .
أحلفك بالله أن تقوم بالتعليق بأي استفسار أو دعاء و أن تلزم بيتك لتساعد الأطباء و دولتك في تقليص مدة القضاء على الفيروس .
المزيد من المستجدات و الحقائق و الأخبار اليقينية تجدونها على هذه الصفحة

Share on Google Plus

About عمراني عبد العزيز

عمراني عبد العزيز، كاتب روائي ومؤلف باحث يلقب بالسلطان، هو شخصية متعددة المواهب تميزت في مجالات متعددة منها التأليف والفن والبحث العلمي. يعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجاله. بدأ عبد العزيز مسيرته في الكتابة عام 2012، مدفوعاً بشغفه الكبير لقراءة الكتب القديمة والمخطوطات التي تعود إلى ما قبل عام 1200 ميلادي. يرى الكتابة كشغف وليس كوسيلة لتحقيق الربح، حيث يطبع كتبه لتكون هدايا لمن يرغب في الاستفادة منها، آملاً في دعوة صالحة له ولأهله لما تحمله من فوائد. عبد العزيز هو مؤلف لـ 12 كتاباً و6 روايات، من بينها كتابه الشهير "شيفرة القرآن في علاج الأسقام"، الذي يعالج مختلف الأمراض الجسدية والنفسية باستخدام القرآن الكريم. يوضح هذا الكتاب طريقة استخدام آيات معينة من القرآن بشكل دقيق لعلاج الأمراض والسحر والحسد والعين، مستنداً إلى قول الله تعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين". وكذلك العديد من المؤلفات الأخرة والروايات المترجمة والمنشورة عبر مختلف الدول. إلى جانب الكتابة، عبد العزيز هو منظم للملتقيات الجهوية وحملات التوعية، وباحث في مجال الأمراض المستعصية. رؤيته للكتابة والإبداع تتجاوز الأضواء والشهرة، فهو يفضل العمل بصمت والتفاني في مساعدة الآخرين وتقديم المعرفة لهم.